العام الجديد

353 صفحة

200 جم

أدب الحروب


كان الأمر بريئًا بما يكفي في البداية، في قاعة الرقص التي لم تكن أكثر من مجرد سقيفة أُقيمت بين المباني المُدَمرة في سيول، وأضواؤها عبارة عن لمبات عارية تتدلى من السقف، وقد اصطفَّت المقاعد حول الجدران، وهناك بيانو مكسور يصدح بنغمات موسيقى الروك أند رول. انشغل الجميع بالرقص، وكل رجل بالزي الرسمي بصحبته فتاة كورية نحيلة، ومعظمهن يرتدين الأزياء الغربية المتحررة، لكن بعضهن ارتدين التنانير الواسعة والصدريات القصيرة الخاصة بثقافتهن المحلية. ألقى بنفسه على مقعد في تلك الليلة، وقال لنفسه إنه سيتفرج فحسب. كانت المرة الأخيرة التي رقص فيها في أثناء شهر عسله، ولورا، شريكته، بين ذراعيه، وهما أقرب إلى بعضهما أكثر من أي وقت مضى.

من الرواية

قراءة المزيد
تقييمات المنتج

٢٠

٣٠
إضافة للسلة